ماذا نريد من عنتر ؟

يبدوا أن منهجية العقل الكويتي هي نفسها منهجية العقل العربي منذ أيام أبو الفوارس (عنتر) ، منهجيه تحب أن تعيد نفسها ..
تكرر قضايا قالتها بالأمس
وقبل الأمس
وقبله
دون تغير أو تطوير
انظر نظره سريعه الى الخطاب السياسي الكويتي من جميع التيارات الممثله بالبرلمان ، ستجدها هي نفسها لا تتغير و لا تخرج عن المواضيع التاليه :
الاصلاح
الخصخصه
التجاوزات
تطبيق الشريعه
وعدد من القضايا القليله الأخرى
التي يدور حولها كلام نواب البرلمان منذ
1963
كل تكتل أو تيار يعتقد أن اطروحاته هي السبيل
في طريق تحقيق الأماني ।
التكتل الشعبي : لن نصل للاصلاح الى بالتشكيك بذمم جميع الكويتين الا
أعضاء التكتل نفسه فهم ملائكة منزهين ।
التكتل السلفي : تطبيق الشريعه هو الحل الوحيد لجميع مشاكلنا الدينيه
والدنيوية ، وبإضافة الألف والام للمادة الثانيه سوف نصبح سوبر دولة ।
الحركة الدستورية : يوجد أجندة واضحه ولكن للشارع تأثير كبير عليها
وهذه أكبر مشاكلها
العمل الوطني : مصالح أصحاب الشركات فوق مصالح باقي المواطنين
اذا أين هي المشكله ؟
وماعلاقة أبو الفوارس ( عنتر ) بالحاله الكويتي ؟
المشكله هي وباستخدام الأسلوب العنتري
أن جميع التيارات الكويتيه ترى حل جميع المشاكل القليله
من زاويه واحده ، لاجود للنظره الشموليه
فإما إهمال العامه وخدمة الخاصة ، أو تطبيق الشريعه وإهمال الطرح التنموي
أو النباح وترك الطرق الحضاريه للحوار واستخدام طرق التخويف ।
لا نجد مبادرات شامله متكامله
تأخذ حيز كبير من التفكير والتخطيط
وهنا مكمن غضب السيد عنتر
الذي مل الكلام المكرر من شعراء عصره
في المواضيع التي لا تتغير
لا تتطور لا حبا بالقديم ولكن تكاسلا
عن بذل الجهد لإنتاج ما هو جديد ।
وهذا ما هو حاصل عندنا من قبل التيارات والتكتلات النيابيه ॥
اذا الذي ينقصنا هنا بالبرلمان الكويتي هو
نائب
بمستوى عنتري
وبطرح عنتري
وبقوه عنتريه
وأخيرا
بعاطفة عنتريه
والا فلنكرر ماقاله أبو الفوارس
الى أن يأتي الفرج
هل غادر الشعراء من متردم