Saturday, October 27, 2007
Tuesday, October 16, 2007
بين جمال عبدالناصر وإمام مسجدنا
واذا تبون كلام الصراحه
وأنه وأنه وأنه ॥
*********************
،
دائما أتسائل من الذي يخدم الآخر
الحزب أم الدولة ؟؟
*********************
،
Monday, October 1, 2007
الدولة بين الفعل وردة الفعل
لنبسط المسألة إلى آخر حد ، كما قد نظمها نيوتن صاحب النظريه ॥

كل شيئ هنا في عالم الأشياء إما أن يكون ((فعل)) صادر من جهة معينه لأجل غرض معين وبتوقيت معين وبطريقة معينه لهدف كذلك معين .أو أن يكون ((ردة فعل)) كذلك هو صادر من من جهة معينة ولكن الفارق الرئيسي من جهة ((ردة الفعل)) أنها ليست من يحدد بداية عملها ولكنها تأتي تباعا عندما يبدأ الفعل ،إذا ردة الفعل دائما مقترنه بوجود فعل وإلا لا وجود لها دونه .
قس هذه الفلسفه على جميع جميع نواحي الحياة
الدولة إما أن تكون فعل أو ردة فعل
دبي اختارت لنفسها أن تكون ((فعل)) في مجال السياحه
أمريكا اختارت لنفسها أن تكون ((فعل)) في مجال صناعة السلاح ونشر الديموقراطيه
اليابان اختارت لنفسها أن تكون ((فعل)) في مجال الصناعه
أوكرانيا اختارت لنفسها أن تكون ((فعل)) في مجال الاستثمار
ودولتنا الحبيبه الكويت ماذا اختارت لنفسها يا ترى !!؟
وهنا مكمن الاعجاز والابداع وذروة التقدم البشري
أيها الساده الأفاضل الكويت اختارت لنفسها أن تكون فعل في مجال ردة الفعل
وهنا تكون الكويت قد نسفت قانون نيوتن عن بكرة أبيه ،علما بأن هذا القانون يعتبر من أهم القوانين في مجال الفيزياء الذي تبدع فيه دولة الكويت أيما إبداع !! ولا مجال هنا للحسد ।
هنا بالكويت ॥ ننتظر الغير(وهنا أقصد الدول الأخرى) أن تبدع ثم نأتي ونتحسر ونحاول أن نقلدهم ثم نعجز ونبدأ بعدها بالتغني بالماضي ، وأين كنا بالماضي وأين كانوا فترتاح نفوسنا وننسى بأننا أبناء اليوم والغد ، وما الماضي إلا تاريخ سوف تدونه الكتب ثم ينساه الناس ونبقى نحن في تخلفنا ويستمر الناس في تقدمهم ।
السياحه - الاستثمار - الصناعه - الرياضة - .. الخ
هنا يظهر سؤال مهم جدا : هل نريد التقدم فعلا ؟؟ وهل نسعى إليه جدا ؟؟
والسؤال الأهم : لماذا لا نتقدم رغم كل الصيحات والصرخات والشعارات والثورات والثروات ؟
هل اليابان أفضل منا وهي التي بدأت عصورها الحديثة معنا ؟ وهل نمور آسيا أفضل منا وهم الذين لم يبدأوا إلا لاحقا ؟
إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا هم أفضل ؟
لو كان نيوتن بين أظهرنا لاستطاع اكتشاف الخلل ، ولكن كيف بدولة من مليون شخص
تعجز عن جواب هذا السؤال
