مواطن

Saturday, October 27, 2007

استجواب أم تكفير !؟؟ رفقا بالدين

ّ
تعودنا أن نرى أمور غريبه تحدث بشكل دائم في المسرح السياسي الكويتي ، من استجاوابات رديئة إلى تصاريح غريبة ، ليس معنى هذا عدم وجود استجاوابات بمستوى راقي وحرفي ، ولكن هذا من الامور التي نادرا ما تتكررمثلها مثل كتابة فؤاد الهاشم لموضوع يستحق القراءة
ّ
ّ
أطل علينا في الجرائد إعلان غريب ومستنكر أبطاله أعضاء التجمع السلفي وبعض النواب الذين نعرفهم ، يتكلمون فيه أن استجواب وزير الاوقاف واجب شرعي ومطلب وطني ، ولست هنا بصدد الدفاع عن الوزير المعتوق فلا علاقه تجمعنا معه ولكن ارتفاع الضغط الذي أثر فيه الاعلان علي يجعلني أرد على تضليل هذه الفئه على قارئ هذا الاعلان
ّ
ّ
السياسة هي فن الممكن ، اي أنها نسبية ليست مطلقة ، معنى هذا أن صانع القرار السياسي من أي تكتل أو حزب عندما يتعامل مع البدائل والخيارات فإنه يختار من البدائل أفضلها في الزمان والمكان المناسب الذين يراهما مناسبين ، هذا فيما يخص السياسه ، وأما الاستخدام السيئ لهذه السياسه فهوعن طريق الاتجاه الايديولوجي لهذه السياسه والذي يكون باستخدام عصى الحلال والحرام في كل مايخص القضايا السياسيه ومن خلال استخدام هذه العصى يمكن تضليل الناس عن طريق التعئبة الجماهيريه ، فقضايا الحلال والحرام وان لم يكن الشعب كثير الالتزام فهي من المسائل التي لا يمكن المساس فيها ، وهنا مكمن الخطر الذي استخدمه أخوانا في التكتل السلفي عندما حولوا مادة الاستجواب الى مسألة شرعيه الشرع حسم فيها الرأي في أنها حراااااااااااااااام
ّ
ّ
إدخال الحلال والحرام في المسألة السياسية يجعل من الدين ألعوبة يستخدمها من يريد ضمان تأييد الشارع له ، فهو يجعل من جميع البدائل التي تكلمنا عنها حرام إلا ما وافق رأي مصدر الحكم الشرعي فهو الرأي الحلال الذي يجب عليك تأييده إذا أردت الحلال وطريقة ، فعندما قالوا اخواننا في التكتل السلفي أن الاستجواب مطلب شرعي أليس معناه أنه من لا يؤيد هذا الواجب الشرعي (الاستجواب) فهو في خطر كبير ، ولو افترضنا أنه خرج شيخ دين ممن يؤيد موقف الوزير المعتوق وقال ان استجواب المعتوق حرام شرعا فماذا سوف يكون رد أخوانا في التجمع السلفي ، بئس السياسه التي استغلت الدين لتعزيز موقفها
ّ
ّ
اذا ما علاقة الدين بالسياسة !؟؟
ّ
ليس المقصود هنا أن لا علاقة بين الدين والسياسة ، إذ أن علاقة الدين بالسياسة علاقة
واضحه لا يمكن على أحد إنكارها ، فالدين هو محدد للسياسة ومؤثر فيها من خلال الخطوط العريضة والمبادئ العامه والغايات النهائية ، أما الأمور التفصيلية فهي من أمور الدنيا وذلك في إطار المبادئ العامة
ّ
فالدين يحدد الغايات السياسية العليا المحددة لأطر الحياة الاجتماعية والتي تشكل
السياسة جزءا منها ، فمثلا عندما يتحدث الدين عن العدل والحرية والمساواة فهو بذلك يحدد المبادئ الرئيسية في العملية السياسية ، أما كيفية (تحقيق) ذلك ، اي الممارسة السياسية العملية ، فإنها مسألة متروكة للناس لإيجاد السبل والخيارات المناسبة لتحقيق ذلك وفق الزمان والمكان ، إذ أنهم ( أعلم بأمور دينهم) كما علمنا سيد الخلق
ّ
ّ
هل معنى هذا أننا قطعنا الطريق أمام المعارضة السياسية !؟؟
ّ
بالطبع لا ، لأن المعارضة السياسية حق للجميع لا يمكن سلبه من أي شخص وهو ضمن مبدئ الحرية التي تكلمنا عنه في الغايات النهائية لعلاقة الدين بالسياسة ، ولكن علينا قطع الطريق أمام المعارضة ذات اللباس الأيديولوجي الديني الذي تحاول هذه المعارضة أن تكسوا ذاتها فيه ،وهذا ما حاول إخواننا في التكتل السلفي عمله من خلال قولهم بأن استجواب المعتوق (واجب شرعي) ، أما المعارضة بحد ذاتها أو عدم الاتفاق مع هذه السياسة أو تلك فهو حق مشروع لأي أحد وكل أحد
ّ
ّ
هل عرفتم لماذا قلت بأن هذا الاستجواب غريب ،دون أن أتناول أي محور من
محاور هذا الاستجواب !!
ّ
بأس السياسة التي أوصلتنا إلى أن نجعل من الدين ألعوبة
نلعب بها كيف ما نشاء ووقت ما نشاء
ورفقا بهذا الدين

Tuesday, October 16, 2007

بين جمال عبدالناصر وإمام مسجدنا


إمام مسجدنا رجل فاضل وكريم ، قبل يومين وبخني (زفني) والسبب كان
غريب ।
بعد الصلاة وانا قاعد أسولف مع واحد من الربع والا الإمام جاينا من بعيد وهو متحمس وسألني :
جم كتاب تقرا بالشهر ؟؟ وهل الكتب بتخصصك والا قراءه عامه ؟؟
راح أكتب لك قائمه من الكتب اللي تحتاج انك تقرأها بهالسنه !!؟
هل تتبع طريقة (خمسين خمسين ) يعني نص القراءات من تخصصك والنص الآخر ثقافه ؟؟
هل تقرأ عالاقل نصف ساعة باليوم ؟؟

واذا تبون كلام الصراحه

اذا الله رزقك بهالوقت واحد ينصحك ويقولك إنك مقصر بالأمر الفلاني أو قالك
أنت فيك خير كثير بس لو تسوي كذا أو كذا فأنت بنعمة عظيمة وايد غيرك
عايشين ولا في أحد من الي حوالينه يفكر بمصلحته
،
*********************
،
بالكلية استمتعت بالحيدث مع واحد من الربع وهو يسولف عن علاقة والده مع مصر
منذ أيام الستينات وكيف هي علاقة عشق قديم منذ ايام السيد عربي ايام الزعيم جمال عبدالناصر।
مصر النيل ومصر الفن ومصر السهرات ومصر أم كلثوم ومصر السينما
ومحور حديثي مع صاحبي وهي عندما قال مصر جمال عبدالناصر !!؟
أخذ يخلد ذكر وأعمال جمال عبدالناصر وكيف أنه بطل العروبه وأنه لم يعترف بالعدو
عندما أمم قناة السويس
وأنه وأنه وأنه ॥
هناك خطأم منطقي يقع فيه العديد من الناس دون أن يعلموا وهو أنهم يأخذوا الحدث
التاريخي بمعزل عن الظروف التي أدت لحدوث هذا الحدث ।
بمعنى بسيط ، لو نجح أحد المرشحين بالفوز بمقعد في المجلس عن طريق الرشوه وقدم أثناء مشاركته العديد
من الاعمال منها اسقاط القروض ، بعد عشرين سنة الناس ستذكر أنه استطاع اسقاط القروض ولن
تتذكر أنه نائب وصل بطريقة غير مشروعه
ولنا بحرب آل سعود والرشيد مثال واضح
،
*********************
،

دائما أتسائل من الذي يخدم الآخر
الحزب أم الدولة ؟؟
،
*********************
،
في زمن التخصص ، أستغرب عندما أشاهد بعض رجال الدين في بعض القنوات
الفضائية هو يتحدث بكل علم من العلوم التي خلقها الله ।
سبحان الله
من كيفية تربية المراهقين إلى أدق المساءل الاقتصادية ।
ولله في خلقه شؤون

Monday, October 1, 2007

الدولة بين الفعل وردة الفعل


لكل فعل ردة فعل تساويها بالمقدار وتخالفها بالاتجاه
لنبسط المسألة إلى آخر حد ، كما قد نظمها نيوتن صاحب النظريه ॥






كل شيئ هنا في عالم الأشياء إما أن يكون ((فعل)) صادر من جهة معينه لأجل غرض معين وبتوقيت معين وبطريقة معينه لهدف كذلك معين .أو أن يكون ((ردة فعل)) كذلك هو صادر من من جهة معينة ولكن الفارق الرئيسي من جهة ((ردة الفعل)) أنها ليست من يحدد بداية عملها ولكنها تأتي تباعا عندما يبدأ الفعل ،إذا ردة الفعل دائما مقترنه بوجود فعل وإلا لا وجود لها دونه .


قس هذه الفلسفه على جميع جميع نواحي الحياة


الدولة إما أن تكون فعل أو ردة فعل


دبي اختارت لنفسها أن تكون ((فعل)) في مجال السياحه


أمريكا اختارت لنفسها أن تكون ((فعل)) في مجال صناعة السلاح ونشر الديموقراطيه


اليابان اختارت لنفسها أن تكون ((فعل)) في مجال الصناعه


أوكرانيا اختارت لنفسها أن تكون ((فعل)) في مجال الاستثمار


ودولتنا الحبيبه الكويت ماذا اختارت لنفسها يا ترى !!؟

وهنا مكمن الاعجاز والابداع وذروة التقدم البشري


أيها الساده الأفاضل الكويت اختارت لنفسها أن تكون فعل في مجال ردة الفعل

وهنا تكون الكويت قد نسفت قانون نيوتن عن بكرة أبيه ،علما بأن هذا القانون يعتبر من أهم القوانين في مجال الفيزياء الذي تبدع فيه دولة الكويت أيما إبداع !! ولا مجال هنا للحسد ।
هنا بالكويت ॥ ننتظر الغير(وهنا أقصد الدول الأخرى) أن تبدع ثم نأتي ونتحسر ونحاول أن نقلدهم ثم نعجز ونبدأ بعدها بالتغني بالماضي ، وأين كنا بالماضي وأين كانوا فترتاح نفوسنا وننسى بأننا أبناء اليوم والغد ، وما الماضي إلا تاريخ سوف تدونه الكتب ثم ينساه الناس ونبقى نحن في تخلفنا ويستمر الناس في تقدمهم ।


السياحه - الاستثمار - الصناعه - الرياضة - .. الخ

هنا يظهر سؤال مهم جدا : هل نريد التقدم فعلا ؟؟ وهل نسعى إليه جدا ؟؟

والسؤال الأهم : لماذا لا نتقدم رغم كل الصيحات والصرخات والشعارات والثورات والثروات ؟

هل اليابان أفضل منا وهي التي بدأت عصورها الحديثة معنا ؟ وهل نمور آسيا أفضل منا وهم الذين لم يبدأوا إلا لاحقا ؟

إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا هم أفضل ؟

لو كان نيوتن بين أظهرنا لاستطاع اكتشاف الخلل ، ولكن كيف بدولة من مليون شخص

تعجز عن جواب هذا السؤال