Sunday, May 24, 2009
Friday, May 15, 2009
Thursday, May 14, 2009
عندما تنحرف السياسة !!
في دنيا السياسة من المسؤول عن تحريك الآخر ، هل رجال السياسة هم من يحرك الجماهير أم الجماهير هي من تحرك رجال السياسة ؟ بالتأكيد ستكون الإجابة التلقائية من قبل القارئ أن كلاهما يحرك الآخر ، وهذا شيء منطقي ، ولكن الغير منطقي في هذه الإشكالية هي أن نترك إجابتنا عن هذا السؤال فضفاضة وعائمة من غير تحديد متى وكيف وأين وتحت أي ظروف تكون مسؤولية التحريك من قبل الجماهير أو من رجال السياسة ، الإجابة التلقائية لهذا السؤال هي كمن سأل طفل عن كيفية الوصول الى القمر فكانت إجابة الطفل هي عن طريق صاروخ ، ولكن المسألة هي ليست بهذه البساطة ، المسألة هي كيف يصنع الصاروخ ؟ ومن يصنعه ؟ وبأي طريقة ؟ ومتى ؟ وأين ؟ । التلقائية في الإجابة شيء جميل وسهل ، ولكن هل تصلح التلقائية كنظام يتحدد على أثره مستقبل الدولة ومواطنيها !!؟
قبل البدأ لابد من توضيح عدة مسائل ، أولها أن رجل السياسة هو رجل من عامة الشعب قبل كل شيء ، كسب ما كسب من الرمزية المجتمعية لعدة أسباب قد يكون أحدها أمكانياته وقدراته الفذة في مجال من مجالات العمل المجتمعي ، كما قد يكون السبب قدرته على خداع الجماهير والتمظهر بصورة حامي حمى الشعب ومناصر حقوق المواطنين وهو عما يدعي ببعيد ، المسألة الثانية هي أن الجماهير ليست كلها سواء ، فذوي الدخل المتوسط مطالبهم ليست بمثل مطالب ذوي الدخل العالي ، وكذلك المتزمت يطالب بغير الذي يطالب به المتحرر ، كما أن المتمدن ينشد مالا ينشده غيره من أبناء البادية ، فكل إناء بما فيه ينضح ، ثالث هذه المسائل وأهمها هي حجم المساحة الهامشية بين المعنى الحقيقي للمطالب السامية التي يطالب فيها غالب رجال السياسة كالتنمية والعدالة والديمقراطية و دولة المؤسسات ، وبين معناها في عقل السياسي والتي قد تكون في غالب الأحيان بعيده من معناها الحقيقي بعد المشرق عن المغرب ، خذ الديمقراطية كمثال واترك لعقلك المجال ليسرح في استذكار فهم أغلب رجال السياسة لدينا لمعناها المختزل الدقيق المتمثل بدنائة الأسلوب ومستوى الرقابة الإنتقائي .
.
يعبر الدكتور تركي الحمد عن أحد أهم مشاكل الجماهير بعبارة دقيقة وعميقة في نفس الوقت ، يقول فيها : ((معضلة الجماهير تكمن في أنها (أي الجماهير) هي في العادة والغالب كم من الناس وجداني الفعل وردة الفعل ، ظاهري الفهم ، يعيش على وعي يومي دون القدرة على امتلاك وعي تاريخي)) ، فالنخب السياسية (يفترض) أن تكون طبقة من المجتمع لديها فهم عميق للواقع ، وبناءا عليه تستطيع أن تدرك المتغيرات والمتحولات في المجتمع ، ومن خلالها ترسم خارطة الطريق نحو مستقبل أفضل للدولة والمجتمع ، فرجل الشارع البسيط يرى العالم من معيار اليوم ، ولا يشكل الغد البعيد أي أهمية بالنسبة له ، على عكس النخب السياسية التي ترى اليوم مفتاح لبناء الغد ، من هنا نتوصل إلى الإفتراضية التي تقول أن علاقة النخب السياسية بالجماهير يجب أن تكون علاقة تكاملية لأجل مصلحة الجميع وليست علاقة استغلال وتكسب لحساب طرف دون الآخر ، لأن الجماهير إذا تركت لوحدها لا تستطيع أن تصنع دولة ، وكذلك النخب لوحدهم من غير جماهير ليس باستطاعتهم أن يصنعوا دولة كذلك .
يعبر الدكتور تركي الحمد عن أحد أهم مشاكل الجماهير بعبارة دقيقة وعميقة في نفس الوقت ، يقول فيها : ((معضلة الجماهير تكمن في أنها (أي الجماهير) هي في العادة والغالب كم من الناس وجداني الفعل وردة الفعل ، ظاهري الفهم ، يعيش على وعي يومي دون القدرة على امتلاك وعي تاريخي)) ، فالنخب السياسية (يفترض) أن تكون طبقة من المجتمع لديها فهم عميق للواقع ، وبناءا عليه تستطيع أن تدرك المتغيرات والمتحولات في المجتمع ، ومن خلالها ترسم خارطة الطريق نحو مستقبل أفضل للدولة والمجتمع ، فرجل الشارع البسيط يرى العالم من معيار اليوم ، ولا يشكل الغد البعيد أي أهمية بالنسبة له ، على عكس النخب السياسية التي ترى اليوم مفتاح لبناء الغد ، من هنا نتوصل إلى الإفتراضية التي تقول أن علاقة النخب السياسية بالجماهير يجب أن تكون علاقة تكاملية لأجل مصلحة الجميع وليست علاقة استغلال وتكسب لحساب طرف دون الآخر ، لأن الجماهير إذا تركت لوحدها لا تستطيع أن تصنع دولة ، وكذلك النخب لوحدهم من غير جماهير ليس باستطاعتهم أن يصنعوا دولة كذلك .
.
متى تكمن الاشكالية في هذه المسألة ؟ تبدأ هذه الاشكالية متى ما تحولت العلاقة بين النخب والجماهير إلى لعبة تحكمها قواعد وقوانين من قبل أحد الأطراف ، في الوقت الذي تتحول النخب السياسية من دعاة إصلاح وبناء إلى طلاب سلطة ومنصب تكون اللعبة قد بدأت وحينها نكون قد دخلنا في مراحل العد التنازلي لضياع ملامح التنمية والإصلاح على مستوى الدولة .
متى تكمن الاشكالية في هذه المسألة ؟ تبدأ هذه الاشكالية متى ما تحولت العلاقة بين النخب والجماهير إلى لعبة تحكمها قواعد وقوانين من قبل أحد الأطراف ، في الوقت الذي تتحول النخب السياسية من دعاة إصلاح وبناء إلى طلاب سلطة ومنصب تكون اللعبة قد بدأت وحينها نكون قد دخلنا في مراحل العد التنازلي لضياع ملامح التنمية والإصلاح على مستوى الدولة .
.
بمعنى آخر عندما تتحول النخب من ناشرة للوعي بين الجماهيرالى نخب ناشرة للاوعي ، وعندما يتزاحم الجهال على صدارة كراسي التأثير على جمهور المواطنين ، وعندما يتم المفاضلة بمناقشة المسائل الثانوية قبل مسائل التنمية العليا بعلم النخب وجهل الجماهير من أجل الحفاظ على المنصب والكرسي ، حينها تكون النخب قد فهمت اللعبة بشكلها السيء والقبيح ، وحينها تكون عجلة الدولة قد بدأت بالدوران العكسي نحو مستقبل مظلم لا يعلم ملامحه إلا الله .
بمعنى آخر عندما تتحول النخب من ناشرة للوعي بين الجماهيرالى نخب ناشرة للاوعي ، وعندما يتزاحم الجهال على صدارة كراسي التأثير على جمهور المواطنين ، وعندما يتم المفاضلة بمناقشة المسائل الثانوية قبل مسائل التنمية العليا بعلم النخب وجهل الجماهير من أجل الحفاظ على المنصب والكرسي ، حينها تكون النخب قد فهمت اللعبة بشكلها السيء والقبيح ، وحينها تكون عجلة الدولة قد بدأت بالدوران العكسي نحو مستقبل مظلم لا يعلم ملامحه إلا الله .
Labels: السياسة, تركي الحمد, جماهير, نخب سياسية
Wednesday, May 13, 2009
عن السفلة يتكلم

لا ترفهوا السفلة فيعتادوا الكسل والراحة ، ولا تجرؤوهم
فيطيلوا السرف والشغب ، ولا تأذنوا لأولادهم تعلم الأدب فيكونوا لرداءة
أصولهم أذهن وأغوص وعلى التعلم أصبر ، ولا جرم فإنهم إن سادوا في آخر
الأمر خربوا بيوت علية أهل الفضائل
أبوحيان التوحيدي
-
-
هل هي سنة من سنن الحياة فهمها التوحيدي منذ القرن الرابع الهجري ، أم أن النفَس الطبقي هو جزأ لا يتجزأ من عقلية كل من يتكلم لغة الضاد !!؟
Labels: أبوحيان التوحيدي
Friday, May 8, 2009
Thursday, May 7, 2009
نزاريات .. تعاريف

تعريف نزار قباني للحب ليس كتعاريفنا التي نطلقها ثم نبحث عن معناها الواقعي
تعاريفنا كاذبة ، فهي تعيش في دنيا المثاليات أو دنيا الكتب
أما تعاريف نزار فهو يكتبها من حبر الدم وقلم التجربة
.............تعاريف
أنا ضد كل التعاريف في الحب..
فهي جميعاً قوالب..
وضد جميع الوصايا القديمة،
ضد جميع النصوص،
وضد جميع المذاهب..
فلا يصنع الحب إلا التجارب..
ولا يصنع البحر.. إلا الرياح وإلا المراكب
ولا يستطيع الحديث عن الحرب.. إلا المحارب
أنا أفعل الحب.. لكن إذا سألوني عنه.
فإني أفضل أن لا أجاوب
نزار



