Tuesday, June 23, 2009
Wednesday, June 17, 2009
زرعوا فحصدنا .. ونزرع فيحصدون !!
سُأل نابليون بونبارت وهو في منفاه الأخير في جزيرة سانت هيلانه عن كيفية قيامه ببناء هذه الأمبراطورية العظيمة وهو لا يزال شابا ، وهل يخاف على هذه الإمبراطورية أن تنهار بعد وفاته ؟ وإذا ما انهارت فماذا سيصيب الأوروبيين والفرنسيين من بعده ؟ فقال عبارة لا تزال تذكر منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا ، قال نابليون ) أنا والطوفان من بعدي ، أنا الشمس التي تضيء فإذا غربت أظلمت الدنيا واليوم بدأت تغيب ) بعدها بأيام فارق الحياة على يدي طبيبه الإنجليزي الذي ظل يعطيه السم على مدى أشهر حتى مات ، وانتهت مع موته مسيرة رجل وأمبراطورية كان لها أن تعيش إلا أن قدر الله كان أسبق مما كان يخططه لنفسه ولشعبه
.
تعيش المجتمعات والشعوب دائما كامتداد تاريخي لبعضها البعض دون انقطاع ، فجميع من هم موجودين حاليا هم إمتداد لجيل الآباء ، وهؤلاء الآباء هم كذلك إمتداد لجيل الأجداد وهذا من جانب ، أما من جانب آخر فكل ما نراه من عادات وتقاليد خاصة بالشعوب في وقتنا الحاضر هي كذلك نتاج تجارب إنسانية مر بها من هم قبلنا وتعاملوا معها بما يتناسب مع أوضاعهم الاجتماعية والثقافية في ذلك الوقت دون أي اعتبار لما سيكون عليه الوضع في المستقبل ، فكما هو معروف بأن الإنسان هو وليد لحظته ، وبناءا على هذه المنطلقات كان لزاما على أي مجتمع أن يحلل ويراجع أي إرث ثقافي واجتماعي من عادات وتقاليد وغيرها من الموروثات التي قد تراكمت لدينا عبر الأزمنة إلى أن وصلت واستقرت في زماننا الحاضر دون أن تأخذ أي موافقه لعملية العبور والاستقرار في هذا الزمان سوى أنها من فعل الأقدمين
.
اعتمادا على هذه المقدمة أستطيع أن أقفز إلى صلب الموضوع المتمثل بعنوان المقالة (زرعوا فحصدنا ونزرع فيحصدون) ، نستطيع أن نقسم الأنظمة السياسية والمدارس الفكريه وغيرها من مجموعات إلى أربع تقسيمات وبناءا عليها نستطيع أن نحكم على مدى الكفاءة التي تتغلغل في هذه النظام أو تلك المدرسة ، أولى هذه التقسيمات هي التي تتبنى رأي (زرعوا فحصدوا ونزرع فنحصد) ، هذه المدرسة هي التي تطبق أسمى آيات التنمية وأبهى صور التحضر ، والتي تعتمد على استمرار دوامة الحركة المجتمعية المتمثلة في كافة المجالات و التي تجني آثارها الأجيال في حال ما إذا كان الجيل اللاحق يقوم بتنقيح و تطوير ما استمده من الجيل السابق حتى يتوائم مع ما وصل إليه الزمن من تقدم وتحول ، لأن الحركة الديناميكية هي صفة هذا العالم في هذه الأيام والذي يمكننا أن نصفه على أنه عالم متغير ومتطور لا يستأذن أحد بل هو في حركة مستميتة فرضته عليه أسطورة تصارع الدول من أجل السيادة ، والتي لم تعد سيادة عسكرية فقط كما كانت في السابق بل أصبحت في كل المجالات والعسكرية إحداها
.
.
اعتمادا على هذه المقدمة أستطيع أن أقفز إلى صلب الموضوع المتمثل بعنوان المقالة (زرعوا فحصدنا ونزرع فيحصدون) ، نستطيع أن نقسم الأنظمة السياسية والمدارس الفكريه وغيرها من مجموعات إلى أربع تقسيمات وبناءا عليها نستطيع أن نحكم على مدى الكفاءة التي تتغلغل في هذه النظام أو تلك المدرسة ، أولى هذه التقسيمات هي التي تتبنى رأي (زرعوا فحصدوا ونزرع فنحصد) ، هذه المدرسة هي التي تطبق أسمى آيات التنمية وأبهى صور التحضر ، والتي تعتمد على استمرار دوامة الحركة المجتمعية المتمثلة في كافة المجالات و التي تجني آثارها الأجيال في حال ما إذا كان الجيل اللاحق يقوم بتنقيح و تطوير ما استمده من الجيل السابق حتى يتوائم مع ما وصل إليه الزمن من تقدم وتحول ، لأن الحركة الديناميكية هي صفة هذا العالم في هذه الأيام والذي يمكننا أن نصفه على أنه عالم متغير ومتطور لا يستأذن أحد بل هو في حركة مستميتة فرضته عليه أسطورة تصارع الدول من أجل السيادة ، والتي لم تعد سيادة عسكرية فقط كما كانت في السابق بل أصبحت في كل المجالات والعسكرية إحداها
.
أما عن ثاني هذه التقسيمات فهي مبنية على هذه الفرضية (زرعوا فحصدنا ونزرع فيحصدون ) ، أي أن حظوظ أي مجتمع ما هي إلا نتاج من كان قبلهم ، فإما أن تحل عليهم لعنة من كان قبلهم أو بركاتهم ، ويكمن سر هذه الفرضية في أن أعمالنا هي لمن هم بعدنا كما أن أعمال من كانوا قبلنا هي من شكلت ما نحن عليه من واقع وهنا نكون قد ألغينا دورنا في صناعة حاضرنا وعززنا من دورنا في صناعة حاضر غيرنا
.
أما عن ثالث هذه التقسيمات فهي (زرعوا فحصدنا وسوف يحصدون ) وهنا نكون قد ألغينا دورنا ودور من هم بعدنا في صياغة واقعنا وواقعهم ، ويكون السابقون هم من فرضوا علينا الماضي والحاضر والمستقبل وما نحن ومن يلينا إلا مجتمعات ممسوخة لا تضيف شيء للحياة ، إنما نكرر ما جائنا وما ورثنا من إرث سياسي واجتماعي وما دون ذلك من مجالات ، هنا يتشبث المجتمع بالماضي وأحلامه وذكرياته ويتناسون أن العالم من حولهم يتحرك نحو كل ماهو جديد في عالم المادة ، وما الماضي إلا حديث للذكريات ولاستخلاص العبر دون أي سلطة له على الحاضر والمستقبل
.
أما عن ثالث هذه التقسيمات فهي (زرعوا فحصدنا وسوف يحصدون ) وهنا نكون قد ألغينا دورنا ودور من هم بعدنا في صياغة واقعنا وواقعهم ، ويكون السابقون هم من فرضوا علينا الماضي والحاضر والمستقبل وما نحن ومن يلينا إلا مجتمعات ممسوخة لا تضيف شيء للحياة ، إنما نكرر ما جائنا وما ورثنا من إرث سياسي واجتماعي وما دون ذلك من مجالات ، هنا يتشبث المجتمع بالماضي وأحلامه وذكرياته ويتناسون أن العالم من حولهم يتحرك نحو كل ماهو جديد في عالم المادة ، وما الماضي إلا حديث للذكريات ولاستخلاص العبر دون أي سلطة له على الحاضر والمستقبل
.
آخر هذه التقسيمات وأسوءها وهي ما لا يريد أي مجتمع الوقوع به إلا أنه واقع لا محالة على العديد من الدول والمجتمعات وهو المتمثل بالافتراضية التالية ( لا زرعوا ولا حصدنا ولا زرعنا ولن يحصدوا ) وهنا لا مجال للشرح لأن المفهوم أوضح من أن يشرح ، أي بمعنى آخر هنا يتمثل قول نابليون بونابارت ( أنا والطوفان من بعدي) ، سامحك الله يا نابليون
Labels: عادات وتقاليد, نابليون
Thursday, June 11, 2009
وتكلم الصديق نيشته !!

تستطيع المرأة أن تكوّن -تصنع- صداقة جيدة مع الرجل ، لكن عليها أن تدعم هذه العلاقة ببعض البغض لتحافظ عليها
.
نيشته
Labels: نيشته
Monday, June 8, 2009
وثنية العادات والتقاليد !!

سلطان الماضي على الحاضر هو بمثابة سيطرة يفرضها الموتى على الأحياء ... إن للزمن إجلالاً أيما إجلال ... فما أسرع ما يتحول الأمر عند الإنسان من إعجاب بالقديم إلى تقديس له يوهمه بأن ذلك القديم معصوم من الخطأ
زكي نجيب محمود
تجديد الفكر العربي
Labels: الانسان, الحاضر, العادات والتقاليد, الماضي
Sunday, June 7, 2009
Wednesday, June 3, 2009
في الكويت ضاع اللبن .. وضاع معه كل شيء !!
جاء في موسوعة الأمثال العربية " تزوجت امرأة من العرب رجلا ذا مال ، لكنه كان شيخا تقدمت به السن ، فاختلفا فطلقها ، وكان ذلك في وقت الشتاء الذي يكثر فيه المرعى ويدر اللبن ، وتزوجت المرأة بعد طلاقها شابا جميلا ، لكنه كان غير ثري ، فلما جاء الصيف احتاجت إلى اللبن ، ولم يكن للبن وجود في ذلك الوقت إلا عند زوجها الأول ، فبعثت إليه ترجوه بعضا منه فأبى وصاح قائلا: (في الصيف ضيّعت اللبن )" . ومن ذلك الوقت اصطلحت العرب هذا المثل ليدل على من أسرف في ماله أو صحته أو من لم يأخذ بالنصح ثم بحث عنهم جميعا في وقت العجر وانقضاء الأسباب فلم يجد مسعفا له
.
تناقضات النظام السياسي من الداخل هي أقصر الطرق المؤدية لمرض النظام ثم موته !! بطبيعة الحال لا أقصد هنا تناقضات النظام الفكرية كما كان يفعل كارل ماركس وأقواله بالنسبة لتناقضات النظام الرأسمالي ، أو ما كان يدعيه الرأسماليون بالنسبة لطريقة عمل النظام الشيوعي وعدم واقعيته ، حيث كان مجمل النقاشات بين الفريقين تحوم حول التناقضات الفكرية والفلسفية لبنية هذين النظامين وعليه كان النظام يخترق فكريا و نظريا قبل أن يخترق عمليا وواقعيا ، أليس الفكر هو أهم محددات الفعل !! . حتى يأخذ موضوعنا موقعه من الإعراب ، وبما أن نظامنا السياسي في الكويت لا ينطلق من منطلق فكري محدد ، وإنما محددات النظام السياسي لدينا تنطلق من مبدأ ردة الفعل على كل شيء ولأي شيء وسواء كان هذا الشيء يستحق ردة الفعل أو لا يستحق ، ولذلك سيكون نقدنا لتناقضات النظام السياسي في الكويت منطلق من التناقضات العملية من دنيا الواقع والممارسة ، لا دنيا التنظير والمثالية
تناقضات النظام السياسي من الداخل هي أقصر الطرق المؤدية لمرض النظام ثم موته !! بطبيعة الحال لا أقصد هنا تناقضات النظام الفكرية كما كان يفعل كارل ماركس وأقواله بالنسبة لتناقضات النظام الرأسمالي ، أو ما كان يدعيه الرأسماليون بالنسبة لطريقة عمل النظام الشيوعي وعدم واقعيته ، حيث كان مجمل النقاشات بين الفريقين تحوم حول التناقضات الفكرية والفلسفية لبنية هذين النظامين وعليه كان النظام يخترق فكريا و نظريا قبل أن يخترق عمليا وواقعيا ، أليس الفكر هو أهم محددات الفعل !! . حتى يأخذ موضوعنا موقعه من الإعراب ، وبما أن نظامنا السياسي في الكويت لا ينطلق من منطلق فكري محدد ، وإنما محددات النظام السياسي لدينا تنطلق من مبدأ ردة الفعل على كل شيء ولأي شيء وسواء كان هذا الشيء يستحق ردة الفعل أو لا يستحق ، ولذلك سيكون نقدنا لتناقضات النظام السياسي في الكويت منطلق من التناقضات العملية من دنيا الواقع والممارسة ، لا دنيا التنظير والمثالية
.
صراع الكرسي والقانون ... هو أول تناقضات النظام السياسي لدينا ، ففي حين أن كرسي المنصب يتطلب نظريا التقيّد بما ينص عليه القانون وذلك حتى يأخذ القانون موقعه الصحيح في بنية النظام السياسي ، إلا أن كرسي المنصب لدينا يتطلب عمليا تجاوز بل وكسر القانون لأجل إرضاء أطراف اللعبة السياسية حتى يحفظ صاحب الكرسي مكانه في النظام ، ألا يفترض في أي نظام سياسي أن يكون القانون هو الحاجز النهائي الذي لا يتعداه إلا المخالف أو ما يمكن أن نصطلح عليه لفظ المجرم !! إذن فوجود حاجز خفي يقع خلف حاجز القانون وهو الذي يستند عليه صاحب الكرسي ، هذا بحد ذاته يخلق تناقض صارخ في بنية النظام السياسي لدينا
صراع الكرسي والقانون ... هو أول تناقضات النظام السياسي لدينا ، ففي حين أن كرسي المنصب يتطلب نظريا التقيّد بما ينص عليه القانون وذلك حتى يأخذ القانون موقعه الصحيح في بنية النظام السياسي ، إلا أن كرسي المنصب لدينا يتطلب عمليا تجاوز بل وكسر القانون لأجل إرضاء أطراف اللعبة السياسية حتى يحفظ صاحب الكرسي مكانه في النظام ، ألا يفترض في أي نظام سياسي أن يكون القانون هو الحاجز النهائي الذي لا يتعداه إلا المخالف أو ما يمكن أن نصطلح عليه لفظ المجرم !! إذن فوجود حاجز خفي يقع خلف حاجز القانون وهو الذي يستند عليه صاحب الكرسي ، هذا بحد ذاته يخلق تناقض صارخ في بنية النظام السياسي لدينا
.
صراع اليوم والغد ... وهو تناقض ثاني من تناقضات النظام السياسي لدينا ، حيث أنه في أي نظام سياسي ناجح تكون الخطط التنموية مبنية على المنفعة طويلة المدى بوسائل قصيرة ومتوسطة المدى ، لأنه لا خير في قرار ينعش الحاضر ويقتل المستقبل ، فلذلك تلجأ الأنظمة السياسية إلى بناء خطط للمستقبل غير قابلة للتعديل إلا على سبيل التطوير ، وتكون هذه الخطة فاعلة سواء بقي الشخص المسؤول عن الخطة بمنصبه أم ذهب ، وهذه طبيعة دولة المؤسسات ، أما في نظامنا الذي تتشكل فيه خطة كل جهه حكومية سواءا بسواء مع تقلد الوزير منصبه الحكومي ، فإن الخطة تحيا وتموت مع بقاء الوزير على رأس منصبه-وهذا في حال لو كان هناك خطة لدى الوزير ابتداءا- ، وفي نظام سياسي يكون فيه متوسط عمر أغلب الوزراء ما بين الشهرين إلى السنتين حيث يكون قرار التوظيف والإقاله هو رهن مزاج رأس النظام الحكومي ، مما يجعل القيادي الحكومي الجديد يسعى لإنجاز اليوم على حساب إنجاز الغد حتى يقنع المجمتع إنجازاته ، ومنها فإنه يرضي مجتمع اليوم على حساب سخط مجتمع الغد ، وبناءا عليها فإن الخطط الحكومية طويلة المدى لو كانت موجودة فإنها تأتي متضاربة ومتداخله لا تعرف بدايتها حتى تعرف نهايتها والضحية هو الانسان في هذا المجتمع
صراع اليوم والغد ... وهو تناقض ثاني من تناقضات النظام السياسي لدينا ، حيث أنه في أي نظام سياسي ناجح تكون الخطط التنموية مبنية على المنفعة طويلة المدى بوسائل قصيرة ومتوسطة المدى ، لأنه لا خير في قرار ينعش الحاضر ويقتل المستقبل ، فلذلك تلجأ الأنظمة السياسية إلى بناء خطط للمستقبل غير قابلة للتعديل إلا على سبيل التطوير ، وتكون هذه الخطة فاعلة سواء بقي الشخص المسؤول عن الخطة بمنصبه أم ذهب ، وهذه طبيعة دولة المؤسسات ، أما في نظامنا الذي تتشكل فيه خطة كل جهه حكومية سواءا بسواء مع تقلد الوزير منصبه الحكومي ، فإن الخطة تحيا وتموت مع بقاء الوزير على رأس منصبه-وهذا في حال لو كان هناك خطة لدى الوزير ابتداءا- ، وفي نظام سياسي يكون فيه متوسط عمر أغلب الوزراء ما بين الشهرين إلى السنتين حيث يكون قرار التوظيف والإقاله هو رهن مزاج رأس النظام الحكومي ، مما يجعل القيادي الحكومي الجديد يسعى لإنجاز اليوم على حساب إنجاز الغد حتى يقنع المجمتع إنجازاته ، ومنها فإنه يرضي مجتمع اليوم على حساب سخط مجتمع الغد ، وبناءا عليها فإن الخطط الحكومية طويلة المدى لو كانت موجودة فإنها تأتي متضاربة ومتداخله لا تعرف بدايتها حتى تعرف نهايتها والضحية هو الانسان في هذا المجتمع
.
قد يعترض البعض على أنه رغم كل هذه التناقضات المذكورة في النظام السياسي لدينا إلا أن الدولة مازالت بخير ، فالخدمات التعليمية والصحية والأمنية والمالية وغيرها هي أفضل مما هم عليه في كثير من الدول المجاورة !! وهذا اعتراض مقبول ومرفوض بنفس الوقت ، فوجود الوفره المالية الحالية والتي هي سبب توافر الخدمات ليس ضمان على ضرورة توافرها بالمستقبل ، كما أن استقرار الأوضاع في لحظة معينة من الزمن ليس مؤشر على ديمومة هذا الاستقرار إلى الأبد ، وما القصة المذكورة في الأعلى إلاّ تدعيم على أن الحياة صراع طويل المدى لايوجد فيها ضمان على استمرار أي أمر على ما هو عليه إلى الوقت الذي نريد وبالطريقة التي نريد
قد يعترض البعض على أنه رغم كل هذه التناقضات المذكورة في النظام السياسي لدينا إلا أن الدولة مازالت بخير ، فالخدمات التعليمية والصحية والأمنية والمالية وغيرها هي أفضل مما هم عليه في كثير من الدول المجاورة !! وهذا اعتراض مقبول ومرفوض بنفس الوقت ، فوجود الوفره المالية الحالية والتي هي سبب توافر الخدمات ليس ضمان على ضرورة توافرها بالمستقبل ، كما أن استقرار الأوضاع في لحظة معينة من الزمن ليس مؤشر على ديمومة هذا الاستقرار إلى الأبد ، وما القصة المذكورة في الأعلى إلاّ تدعيم على أن الحياة صراع طويل المدى لايوجد فيها ضمان على استمرار أي أمر على ما هو عليه إلى الوقت الذي نريد وبالطريقة التي نريد
.
أرى أن النظام السياسي يجب عليه أن يصوب أخطاءه بنفسه قبل أن يجبره الواقع على تصويبها بإكراه ، فالزمن مثلما هو جزأ من العلاج فهو كذلك جزأ من تفاقم المشكلة ، نخشى أن يأتي اليوم الذي يتحول فيه المثل من ( وفي الصيف ضيّعت اللبن ) إلى ( وفي الكويت ضاع اللبن .. وضاع معه كل شيء) !!؟
أرى أن النظام السياسي يجب عليه أن يصوب أخطاءه بنفسه قبل أن يجبره الواقع على تصويبها بإكراه ، فالزمن مثلما هو جزأ من العلاج فهو كذلك جزأ من تفاقم المشكلة ، نخشى أن يأتي اليوم الذي يتحول فيه المثل من ( وفي الصيف ضيّعت اللبن ) إلى ( وفي الكويت ضاع اللبن .. وضاع معه كل شيء) !!؟
Labels: الكويت, اللبن, حكومة, موسوعة الأمثال
Monday, June 1, 2009
الحرية في موضعها الصحيح

الحرية لا تحتوي شيئا ، إنها كالوعي ، تمتلئ باتصالها بالموجودات ، الواقعة والممكنة . فمن يروم الاستكفاء بالحرية وحدها هو بمرتبة من يروم الخروج من الوجود إلى العدم
.
باب الحرية
ناصيف نصار
Labels: الحرية


